أفصح رئيس هيئة شئون الإعلام الشيخ فواز بن محمد آل خليفة، عن إطلاق قناة «العرب» في 12 يناير 2012، وسيكون مقرها في المنامة بعد توقيع مذكرة تفاهم مع القائمين على القناة مؤخراً.

وأفاد الشيخ فواز بأن «الإدارة العليا لمجموعة قنوات «روتانا» البالغ عددها 12 قناة سيكون مقرها في المنامة أيضاً، وذلك باختيار من صاحب المجموعة صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال آل سعود، الذي تتبع قناة العرب المزمع تدشينها إلى مجموعة قنواته».

وقال رئيس هيئة شئون الإعلام خلال مؤتمر صحافي عقدته الهيئة أمس الثلاثاء (27 ديسمبر2011)، إن «الإطار القانوني للمدينة الإعلامية التي سبق إعلانها قيد الانتهاء من إعدادها، حيث كُلفت إحدى الشركات القانونية المتخصصة لإجراء التفاصيل لعمل هذا الإطار».

وفي تفاصيل أكثر عن قناة العرب المقرر تدشينها بحسب الموعد المشار إليه أعلاه، ذكر الشيخ فواز أن «القناة سيكون مقرها الدائم في البحرين حيث سيشتمل على المكاتب الإدارية والاستوديوهات وغرف العمليات الخاصة بها. وكذلك الحال بالنسبة إلى الإدارة العليا لمجموعة قنوات روتانا». مبيناً أن «هذا الاستقطاب يعد باكورة القنوات التي تطمح الهيئة إلى استقطابها في البحرين، وخصوصاً في الوقت الذي تعمل فيه الهيئة على تطوير نفسها بالكثير من الأمور الفنية التخصصية في الإعلام التي ستظهر نتائجها خلال العام 2012».

وبين رئيس هيئة شئون الإعلام أن «قناة العرب ستختار طاقمها من جميع الدول العربية لكونها ستغطي جميع الفعاليات الإخبارية العربية وخصوصاً الاقتصادية منها. ولا إلزام باستخدام الكوادر البحرينية فقط، وهو حق ممنوح لها، وستكون لها مكاتب في جميع الدول لكن المكتب الرئيسي في البحرين. علماً بأن مجموعة قنوات روتانا سيكون مقرها في البحرين للإدارة فقط وستحتفظ باستوديوهاتها في بيروت وأبوظبي وغيرهما».

وعن حجم منافسة قناة العرب لقناة البحرين التلفزيونية الرسمية؛ أفاد الشيخ فواز بأن «القناة ستنافس قنوات الإخبارية الكبرى مثل الجزيرة، والعربية، ومركز الأخبار في تلفزيون البحرين يركز على الأخبار المحلية في البحرين بالغالب، حيث يسلط الضوء عالميّاً بنسبة محدودة، ما يعني أن طبيعة مركز الأخبار تختلف قليلاً عن القنوات الإخبارية المتخصصة».

وأضاف الشيخ فواز «هناك طرح جديد في الإعلام البحريني يتمثل في إشراك القطاع الخاص في إدارة القنوات التابعة له، حيث بدأت الهيئة تخصيص القناة الهندية بعد فتح باب المزايدات الذي أغلق على مبلغ قدره 240 ألف دينار في العام ولمدة 5 سنوات، وذلك بعد أن كانت تدر هذه القناة على الهيئة مبلغاً قدره 60 ألف دينار في العام فقط»، مشيراً إلى «طرح قناة أخرى للمزايدة خلال الفترة القليلة المقبلة، حيث يُتوقع أن يكون الإقبال أكبر، فالقناة الهندية تقدمت بمزايداتها لتسويقها 14 مؤسسة إعلامية، وتم اختيار السعر الأفضل بطبيعة الحال».

كما تطرق رئيس هيئة شئون الإعلام إلى أن تطوير إذاعة البحرين من خلال توفير مبان واستوديوهات جديدة سيدشن خلال الأسابيع المقبلة، التي سيلازمها تطوير نوعية الإذاعة بشكل ورونق مختلف»، منوهاً إلى أن «البحرين تمتلك كوادر مؤهلة على جميع المستويات. فضلاً عن الخبرات التي يمكن تطويرها والاعتماد عليها».

وأفصح الشيخ فواز عن «تعيين إحدى الشخصيات الإعلامية من المؤسسة الفرنسية للإعلام مستشاراً للتدريب والتطوير في الهيئة، وسيعلن تعيينه خلال اليومين المقبلين. فالبحرين مازالت في مرحلة نمو بحاجة إلى الاستعانة بأفضل الخبرات في مجال الإعلام، لأن همنا الأول والأخير هو تطوير قدراتنا وإمكانياتنا للوصول إلى الهدف المنشود».

وجاء في رده على سؤال بشأن الاتصالات والتحركات غير المعلنة تجاه بعض القنوات الإخبارية التي تبث أخباراً سبق أن وصفتها الحكومة بـ «المفبركة والمبالغ فيها»، أفاد رئيس هيئة شئون الإعلام بأن «قناة العالم على سبيل المثال فقدت صدقيتها سواء في البحرين أم الخليج العربي عموماً. وأعتقد أن تكرار الأكاذيب والافتراءات ليس من العمل المهني، والقناة لا تحتاج إلى قرار خليجي فهي أضرت بنفسها قبل أي قرار بردعها»، منبهاً إلى «وجود 52 مراسلاً لوكالات إخبارية وقنوات عالمية في البحرين. وتوجد فكرة حاليّاً لإنشاء ناد للإعلام والصحافة والمراسلين»
.


* نقلا عن صحيفة الوسط البحرينية